Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 30, halaman 225

  1. العدد الثلاثون
  2. البحوث
  3. الآيات والبراهين علي صدق نبوة خاتم المرسلين
  4. أولا القرآن الكريم وبعض وجوه الإعجاز فيه

وقال: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ (١) ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللََّهِ﴾ (٢) وقال: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ﴾ (٣).

فلم يستطع العرب معارضة القرآن رغم هذا التحدي الذي قرع آذانهم ليل نهار بعبارات تستفز العزيمة، وتثير الحمية، وقد كانوا حريصين علي إبطال دعوى رسول الله ﷺ بأن هذا القرآن من عند الله، لتضمنه دينا يبطل دينهم، ولما فيه من تسفيه لعقولهم، وسخرية منهم ومما يعبدون. فكانوا في أمس الحاجة إلي الإتيان بمثل هذا القرآن كله أو بعضه ليدافعوا عن دينهم ودين آبائهم. لكنهم لم يفعلوا مع أن القرآن نزل بلغتهم، وألفاظه من ألفاظهم، وهم أهل البيان وفيهم ملوك الفصاحة وقادة البلاغة، أضف إلي ذلك أنهم كانوا أصحاب عقول ناضجة مجربة يشهد لذلك شعرهم ونثرهم.

ومع ذلك كله لم يؤثر عنهم أنهم استجابوا للتحدي وعارضوا القرآن مع أنه نزل في ثلاث وعشرين سنة وكان معهم من الوقت ما يكفي للمعارضة لو كان ذلك في إمكانهم.

لذا تراهم لما عجزوا عن المعارضة اتهموا من أتي به بالسحر وقول الشعر والجنون، وآثروا بذل المهج والأرواح والأموال في الحروب على أن يأتوا بمثل هذا القرآن كله أو بعضه مما يثبت عجزهم وعدم مقدرتهم.

وعجز العرب عن المعارضة ما هو إلا عجز للعربية في عنفوان شبابها، وريعان

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 30، ص 225 (SanadKitab #8322, hlm. urut 13172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.