Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 30, halaman 227

  1. العدد الثلاثون
  2. البحوث
  3. الآيات والبراهين علي صدق نبوة خاتم المرسلين
  4. أولا القرآن الكريم وبعض وجوه الإعجاز فيه
  5. وجوه إعجاز القرآن الكريم
  6. الوجه الأول فصاحته وبلاغته وقوة تأثيره

تأليفه لا يتفاوت ولا يتباين مع تعرضه لأمور كثيرة من ذكر قصص ومواعظ واحتجاج، وحكم وأحكام، وأعذار وإنذار، وتبشير وتخويف، ووعد ووعيد، وأوصاف وتعليم، وأخلاق كريمة وشيم رفيعة، وسير مأثورة. فلو كان من عند البشر لوجدته مختلفا متفاوتا. ألا ترى أن كلام البليغ الكامل، والشاعر المبدع والخطيب المصقع يختلف على حسب اختلاف هذه الأمور، فمن الشعراء من يجود في المدح دون الهجو، ومنهم من يسبق في التقريظ دون التأبين. . بل إذا تأملت شعر الشاعر البليغ رأيت التفاوت في شعره على حسب الأحوال التي يتصرف فيها والمواضيع التي يطرقها بخلاف القرآن الكريم فإنه على حد واحد في حسن النظم وبديع التأليف والرصف لا تفاوت فيه.

وأما روعة هذا القرآن وهيبته وقوة تأثيره فقد اعترف بها جماعة قبل الإسلام وبعده فمنهم من أسلم لها لأول وهلة وآمن به، ومنهم من كفر:

فعن جبير بن مطعم «أنه سمع الرسول ﷺ يقرأ في المغرب: فلما بلغ الآية: إلى قوله. . . . قال كاد قلبي يطير (٥)»، وفي رواية: وذلك أول ما دخل الإيمان قلبي.

وعن عتبة بن ربيعة «أنه كلم النبي ﷺ فيما جاء به من خلاف قومه فتلا عليه: حم فصلت. . إلى قوله: ﴿صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ (٦) فأمسك عتبة بيده على في النبي ﷺ وناشده الرحم أن يكف». وفي رواية: «فجعل النبي ﷺ يقرأ وعتبة مصغ ملق يديه خلف ظهره معتمدا عليهما حتى انتهى إلى السجدة فسجد ﷺ وقام عتبة لا يدري بما يراجعه ورجع إلى أهله ولم يخرج إلى قومه حتى أتوه فاعتذر لهم، وقال: لقد كلمني بكلام والله ما سمعت أذناي بمثله قط فما دريت ما أقول له».

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 30، ص 227 (SanadKitab #8322, hlm. urut 13176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.