Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 30, halaman 232

  1. العدد الثلاثون
  2. البحوث
  3. الآيات والبراهين علي صدق نبوة خاتم المرسلين
  4. أولا القرآن الكريم وبعض وجوه الإعجاز فيه
  5. وجوه إعجاز القرآن الكريم
  6. الوجه الثالث انطباق آيات على ما جاء به العلم الحديث

ومما تجدر الإشارة (١) إليه أيضا أنه لا يمكن أبدا أن يأتي يوم يصل فيه العلم إلى حقيقة تتعارض مع آية قرآنية قطعية الدلالة لأن القرآن كلام الله والكون صنع الله وكلام الله وصنعه لا يتناقضان أبدا بل يصدق أحدهما الآخر لأن مصدرهما واحد. لذا فقد جاءت الحقائق العلمية مؤيدة لما في كتاب الله تعالى ومصدقة له.

والنصوص القرآنية التي أشارت إلى حقائق علمية كثيرة بينها العلماء في كتبهم وندواتهم ومؤتمراتهم ومحاضراتهم ونكتفي هنا بذكر أمثلة يسيرة:

١ - قال تعالى: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ (٢).

أشارت هذه الآية الكريمة إلى ما يصيب الإنسان من ضيق وعوارض الاختناق عند صعوده إلى طبقات الجو العليا بسبب ما يصاحب هذا الصعود من قلة الضغط الجوي وقلة الأكسجين.

وهذه حقيقة لم يكن يعلم بها أحد لا من العلماء ولا من غيرهم في زمن محمد ﷺ إلا بعد صعود الإنسان في العصر الحديث إلى طبقات الجو العليا.

٢ - قال سبحانه: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾ (٣).

تقرر هذه الآية أن السماوات والأرض كانتا متصلتين ثم وقع الانفصال بينهما بمشيئة الله وقدرته وقد أثبت العلم الحديث ما قالت به الآية قبل أربعة عشر قرنا.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 30، ص 232 (SanadKitab #8322, hlm. urut 13183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.