خامسا: إخباره ﷺ بمغيبات كثيرة ثم تحققت كما أخبر
كما أن القرآن الكريم اشتمل على بعض المغيبات الدالة على صدق محمد ﷺ كما سبق أن أشرنا من قبل - فإنه ﷺ قد أخبر بمغيبات كثيرة فيها الدلالة الواضحة على أنه رسول من عند الله لا ينطق عن الهوى، وهذه المغيبات التي أخبر بها ﷺ صحابته الكرام نقلت إلينا بأسانيد صحيحة ثابتة لا يرقى إليها أي شك أو شبهة، ونكتفي بإيراد بعضها.
١ - إخباره ﷺ بأن عمار بن ياسر «ستقتله الفئة الباغية (١)».
٢ - إخباره ﷺ بأن أول أهله لحوقا به ابنته فاطمة (٢) ﵂ وكان الأمر كما أخبر.
٣ - ومن ذلك إخباره بأن الحسن بن علي سيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من أمته (٣) وحصل ذلك بأن تنازل الحسن لمعاوية ﵄ عن الحكم وتم الصلح.
٤ - ومن ذلك إخباره ﷺ بموت النجاشي ونعيه إياه في اليوم الذي مات فيه (٤) رغم المسافة الشاسعة بينه ﷺ وبين الحبشة.