وكانوا قد اشترطوا عليهم قطيعا من الغنم فأوفوا لهم بشرطهم، فتوقفوا عن قسمه بينهم حتى سألوا النبي ﷺ، فقال ﵊: «أحسنتم واضربوا لي معكم بسهم (١)» رواه البخاري في صحيحه، ولم ينكر عليهم ذلك، وقال ﷺ: «إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله (٢)» رواه البخاري في الصحيح أيضا فهذا يدل على أنه لا بأس بأخذ الأجرة على التعليم كما جاز أخذها على الرقية.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 31, halaman 110
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 31، ص 110 (SanadKitab #8322, hlm. urut 13471)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.