Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 31, halaman 158

  1. العدد الحادي والثلاثون
  2. البحوث
  3. الدعوة إلى الله مكانتها وكيفيتها وثمراتها
  4. كيفية الدعوة ومجالاتها

قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ (١) وكل نبي يقول لقومه أول ما يدعوهم: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ (٢) وهكذا كانت دعوة نبينا محمد ﷺ، فقد لبث ثلاث عشرة سنة في مكة قبل الهجرة يدعوهم إلى التوحيد وينهاهم عن الشرك، قبل أن يأمرهم بصلاة أو زكاة أو صيام أو حج، مما يدل على أن منهج الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - في الدعوة منهج واحد، وهو البداءة بالدعوة إلى التوحيد والنهي عن الشرك، ثم إلى بقية الأحكام، وحتى لو كان المجتمع إسلاميا فإنه لا يخلو من وجود أنواع من الشرك في بعض الناس وبعض البلاد، بسبب الجهل وبسبب انتشار المشعوذين والدجالين الذين يحاولون إفساد عقائد الناس، وفي مجتمعنا المعاصر كما تعلمون الكثير والكثير من أنواع الشرك الأكبر المتمثل بعبادة الأضرحة في كثير من البلاد الإسلامية، ولم يتجه إلى إنكاره إلا قليل من الدعاة على كثرتهم، وهذا خلل عظيم في منهج الدعوة.

ثم على الدعاة كذلك أن يهتموا بإنكار البدع المحدثة في العبادات، وبتعليم الناس السنن الصحيحة - لأن البدع من أعظم ما يفسد الدين بعد الشرك - فالمبتدع يشرع في الدين ما لم يأذن به الله، والبدع كلها مرفوضة مردودة على أصحابها مهما أتعبوا أنفسهم وأنفقوا أموالهم وضيعوا أوقاتهم في إقامتها، قال ﷺ: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٣)» وقال: «وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة (٤)» فعلى الدعاة أن يهتموا بدعوة الناس إلى إحياء السنن وترك البدع وإماتتها - فهذا من أعظم مجالات الدعوة.

ثم بعد ذلك يتجه الدعاة إلى الدعوة إلى أداء الفرائض وترك المعاصي

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 31، ص 158 (SanadKitab #8322, hlm. urut 13528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.