Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 31, halaman 196

  1. العدد الحادي والثلاثون
  2. البحوث
  3. الفقيه المفتي زيد بن ثابت ﵁ من مفتي الصحابة
  4. ذكاؤه

ومما يدل على هذا الذكاء المتميز أنه كان يتقن القراءة والكتابة إتقانا يؤهله لكتابة الوحي، مع كل ما تتطلبه هذه المهمة من نباهة ودقة وهو في سن الحادية عشرة.

وقد رأى فيه الرسول الكريم مخايل الذكاء حين قدم الرسول المدينة مهاجرا من مكة، فكلفه بتعلم لغة اليهود - رغم صغر سنه - لأنه ﵊ كان لا يأمن أن يدس عليه اليهود في معاهداتهم معه شيئا وهو لا يعلم، فأقبل زيد على تعلم لغة اليهود، فتعلمها تحدثا وكتابة في سبعة عشر يوما فقط، وهذا أمر لا يتأتى إلا لشخص خارق الذكاء، قوي الحافظة، روى ابن حجر في الإصابة، عن خارجة بن زيد، عن أبيه زيد بن ثابت قال: أتي بي النبي ﷺ مقدمه المدينة، فقيل هذا من بني النجار. وقد قرأ سبع عشرة سورة، فقرأت عليه، فأعجبه ذلك، فقال: «تعلم لغة يهود، فإني ما آمنهم على كتابي (١)»، ففعلت، فما مضى لي نصف شهر حتى حذقته، فكنت أكتب إليه، وإذا كتبوا إليه قرأت له. وفي رواية: إني أكتب الحقوق فأخاف أن يزيدوا علي أو ينقصوا، فتعلم السريانية، فتعلمتها في سبعة عشر يوما (٢). .

وما أظن أن إنسانا يتعلم لغة قوم تحدثا وكتابة في سبعة عشر يوما إلا وهو في الغاية من الذكاء وحدة الذهن.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 31، ص 196 (SanadKitab #8322, hlm. urut 13576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.