Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 31, halaman 208

  1. العدد الحادي والثلاثون
  2. البحوث
  3. الفقيه المفتي زيد بن ثابت ﵁ من مفتي الصحابة
  4. علمه
  5. الفقه والفرائض
  6. سؤال الخلفاء إياه وعملهم بقوله

(٥) سؤال الخلفاء إياه وعملهم بقوله:

كان زيد بن ثابت مستشارا فقهيا لجميع الخلفاء بدءا من أبي بكر الصديق وإنتهاء بمروان بن الحكم - أمير المدينة المنورة - وإن هذا الإجماع على استشارته يدل على أن زيدا كان له من التفكر الفقهي المحكم والمحاكمة الصادقة والرأي الناضج ما أهله للاحتفاظ بهذه المكانة عند جميع الخلفاء الذين عاصرهم.

لقد كان أبو بكر لا يتوانى عن استشارة زيد، واستدعائه ليكون بين أهل الشورى، فقد روى عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن أبا بكر الصديق كان إذا نزل به أمر يريد فيه مشاورة أهل الرأي وأهل الفقه، ودعا رجالا من المهاجرين والأنصار، دعا عمر، وعثمان، وعليا، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وكل هؤلاء كان يفتى في خلافة أبي بكر (١). .

وكان عمر بن الخطاب إذا حزبه أمر يدعو أهل الشورى الذين كان يدعوهم أبو بكر الصديق، وفيهم زيد بن ثابت (٢). وكان يستشيره ويسأله في مسائل، منها أنه استشاره واستشار علي بن أبي طالب في انتهاء العدة بالوضع، فقال زيد: قد حلت، وقال علي: أربعة أشهر وعشرا - فقال زيد لعلي: أرأيت إن كانت يائسا؟ قال علي: فآخر الأجلين، فقال عمر: لو وضعت ذا بطنها وزوجها على نعشه لم يدخل حفرته لكانت قد حلت (٣).، أي أن عمر قد رجح الأخذ بقول زيد بن ثابت، وهذا ما جعل عمر بن الخطاب ﵁ يحتفظ بزيد بن ثابت مع من يحتفظ بهم في المدينة المنورة من أهل شوراه ويضن بإرسالهم إلى الآفاق، فقد جاء في طبقات ابن سعد: أن عمر كان يفرق الناس في البلدان، ويوجههم في الأمور المهمة، ويطلب إليه الرجال المسمون، فيقال

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 31، ص 208 (SanadKitab #8322, hlm. urut 13599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.