Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 31, halaman 221

  1. العدد الحادي والثلاثون
  2. البحوث
  3. الفقيه المفتي زيد بن ثابت ﵁ من مفتي الصحابة
  4. سيرته مع الرسول ﷺ والخلفاء
  5. زيد مع أبي بكر

(ب) زيد مع أبي بكر:

لما توفي رسول الله ﷺ، واجتمع كبار الصحابة في السقيفة لاختيار خليفة لرسول الله ﷺ يتولى رئاسة الدولة، ويدبر أمور المسلمين كان من جملة الآراء التي ظهرت في السقيفة أن يقوم بأمر المسلمين خليفتان: أحدهم من المهاجرين، والثاني من الأنصار، ولكن زيد بن ثابت بنظره الثاقب أدرك خطورة هذه الفكرة، فعارضها بشدة وقام قي الناس خطيبا فقال: إن رسول الله كان من المهاجرين، وإنما الإمام إنما يكون من المهاجرين، ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول ﷺ (١). .

ولما ولي أبو بكر الصديق الخلافة اتخذ زيد بن ثابت كاتبا (٢).، ومشيرا، فكان زيد مع أهل الشورى، يستشار معهم، ويخصه أبو بكر بالشورى فيما يرى فيه المصلحة في استشارته. واشترك زيد بالقتال مع الجيش السائر لقتال المرتدين، وأصيب في كتفه بسهم ولكنه لم يضره كما تقدم في حديثنا عن جهاده.

ولما كان زيد بن ثابت من كتاب الوحي الذين جعلوا القرآن كله في عهد رسول الله ﷺ فقد عهد إليه أبو بكر بجمع القرآن الكريم فقال زيد: فهو الله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن، ثم أخذ يجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب وصدور الرجال، حتى تم جمع القرآن في مصحف، فسلم هذه الصحف التي جمع القرآن فيها إلى أبي بكر الصديق ﵁ (٣).، وكان هذا أهم ما قام به زيد من أعمال في عهد أبي بكر.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 31، ص 221 (SanadKitab #8322, hlm. urut 13620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.