Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 31, halaman 233

  1. العدد الحادي والثلاثون
  2. البحوث
  3. ابن الجوزي ومنهجه في التفسير
  4. حياة ابن الجوزي
  5. مولده ونشأته

الفقه كذلك عن أبي بكر الدينوري الحنبلي، ودرس اللغة على أبي منصور الجواليقي، والحديث عن ابن عبد الواحد الدينوري، وقد جمع شيوخه في مشيخته " ذكر منهم ستة وثمانين شيخا " وكان يحارب أهل البدع وقد أعلن عليهم ذلك دون هوادة أو خوف، وقيل له مرة: قلل من ذكر أهل البدع مخافة الفتن فأنشد:

أتوب إليك يا رحمن مما جنيت ... فقد تعاظمت الذنوب

وأما عن هوى ليلى وتركي ... زيارتها فإني لا أتوب

وقال له قائل: ما فيك عيب إلا أنك حنبلي، فأنشد:

وعيرني الواشون أني أحبها ... وتلك شكاة ظاهر عنك عارها (١)

وليس عجيبا أن يجلس الواعظ في بغداد منذ سنة ٥٢٧ هـ وسنة دون العشرين، ومازال يدرس ويعظ ويؤلف حتى أصبح إمام بغداد وواعظها الأول (٢).

وكان يحضر مجلسه عامة الناس وخاصتهم، ويتزاحمون على حضور تلك المجالس، حتى لقد حرز الجمع في بعض المجالس بمائة ألف، وهذا العدد وإن كان يدل على المبالغة إلا أنه يدل دلالة قاطعة على كثرة العدد وشدة الزحام، وإقبال الناس على مواعظه وحضور مجالسه، وكان الخليفة يحضر وعظه ومجالسه في المناسبات، وكان أبو الفرج يلقي الموعظة على الخليفة ولا يخشى في ذلك شيئا.

وذكر أنه تكلم يوما بحضرة الخليفة وحكى له موعظة شيبان للرشيد: وقال فيما قال: يا أمير المؤمنين إن تكلمت خفت منك، وإن أمسكت خفت عليك

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 31، ص 233 (SanadKitab #8322, hlm. urut 13638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.