Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 31, halaman 274

  1. العدد الحادي والثلاثون
  2. البحوث
  3. تأويل الصفات في كتب غريب الحديث
  4. ضحك الله تعالى

وهذا تأويل مخالف لأحاديث الضحك الكثيرة، منها ما رواه ابن مسعود في آخر أهل النار خروجا، وفيه:

" أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها؟ قال: يا رب أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟ فضحك ابن مسعود، فقال: ألا تسألوني مم أضحك؟، فقالوا: مم تضحك؟ قال: هكذا ضحك رسول الله ﷺ فقالوا: مم تضحك يا رسول الله؟ قال: من ضحك رب العالمين حين قال: أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟ " (١)، وانظر (٢) ومنها ما رواه أبو رزين عنه ﷺ أنه قال.

«ضحك ربنا من قنوط عباده، وقرب غيره، قال: قلت: يا رسول الله أو يضحك الرب ﷿؟ قال: نعم، قال: لن نعدم من رب يضحك خيرا (٣)». .

وسئل أبو عمر الزاهد غلام ثعلب - الذي ألف كتابا في غريب مسند الإمام أحمد (٤). عن معنى الضحك في هذا الحديث، فقال:

" الحديث معروف، وروايته سنة، والاعتراض بالطعن عليه بدعة، وتفسير الضحك تكلف وإلحاد " (٥) يريد أبو عمر بذلك أن معنى الضحك في الحديث واضح، لا خفاء به، فمن ترك المعنى المتبادر، والمفهوم الظاهر منه، ولجأ إلى تفسيره بما لا يلائم الظاهر فقد تكلف في التأويل وألحد في صفة من صفات الله تعالى.

هذا، وما قدمناه كنماذج لتأويل الصفات الذي أدى إلى التعطيل، أخذا من كتب غريب الحديث، يكفي لإظهار ما فيها أو في معظمها من أفكار التجهم

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 31، ص 274 (SanadKitab #8322, hlm. urut 13696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.