Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 31, halaman 289

  1. العدد الحادي والثلاثون
  2. البحوث
  3. من افتراءات المستشرقين على أساليب المحدثين في العناية بمتون الأحاديث
  4. اختلاف الروايات حول تدوين الأحاديث وكيفية الجمع بينها
  5. أولا بعض الأحاديث والآثار الواردة في النهي عن كتابة السنة

يديه، فقال: انطلقت أنا فانتسخت كتابا من أهل الكتاب، ثم جئت به في أديم، فقال لي رسول الله ﷺ: ما هذا في يدك يا عمر، قال: قلت: يا رسول الله، كتاب انتسخته لنزداد به علما إلى علمنا، فغضب رسول الله ﷺ حتى احمرت وجنتاه، ثم نودي بالصلاة جامعة، فقالت الأنصار: أغضب نبيكم ﷺ، السلاح السلاح، فجاءوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله ﷺ فقال: يا أيها الناس إني أوتيت جوامع الكلم وخواتيمه واختصر لي اختصارا، ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية، فلا تتهوكوا، ولا يقربكم المتهوكون، قال عمر: فقمت فقلت: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبك رسولا، ثم نزل رسول الله ﷺ».

ولقد مال بعض التابعين وأتباعهم أيضا إلى عدم كتابة الحديث، ولقد جمع الدارمي أقوالهم في ذلك ومنها ما يلي: " عن الأوزاعي قال: كان قتادة يكره الكتاب. فإذا سمع وقع الكتاب أنكره والتمسه بيده. . . عن ابن عون قال: رأيت حمادا يكتب عن إبراهيم، فقال له إبراهيم: ألم أنهك؟ قال: إنما هي أطراف. . . عن إبراهيم قال: قال لي عبيدة: لا تخلدن عني كتابا. . . وإنه كان يكره أن يكتب الحديث في الكراريس ويقول: يشبه بالمصاحف. . . وإن عبيدة دعا بكتبه فمحاها عند الموت، وقال إني أخاف أن يليها قوم فلا يضعونها مواضعها " (١).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 31، ص 289 (SanadKitab #8322, hlm. urut 13716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.