Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 31, halaman 290

  1. العدد الحادي والثلاثون
  2. البحوث
  3. من افتراءات المستشرقين على أساليب المحدثين في العناية بمتون الأحاديث
  4. اختلاف الروايات حول تدوين الأحاديث وكيفية الجمع بينها
  5. ثانيا بعض الأحاديث والآثار الواردة في كتابة السنة

أخرج الترمذي بسنده من حديث أبي هريرة ﵁ أنه قال: " ليس أحد من أصحاب رسول الله أكثر حديثا عن رسول الله ﷺ مني إلا عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب ".

كما أخرج الإمام أبو داود من حديث عبد الله بن عمرو ﵁ أنه قال: «كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله ﷺ أريد حفظه فنهتني قريش وقالوا: أتكتب كل شيء؟ ورسول الله ﷺ بشر يتكلم في الغضب والرضا، فأمسكت عن الكتاب، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ، فأومأ بإصبعه إلى فيه فقال: اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق (١)».

ولقد أورد الخطيب البغدادي في شأن صحيفة عبد الله بن عمرو ما يلي: " وكان عبد الله بن عمرو يسمي صحيفته التي كتبها عن رسول الله ﷺ الصادقة. وكان يقول: " هذه الصادقة هذه ما سمعت من رسول الله ﷺ، ليس بيني وبينه أحد، إذا سلمت لي هذه، وكتاب الله ﵎ والوهط - أرض تصدق بها عمرو بن العاص كان يقوم عليها - فما أبالي ما كانت عليه الدنيا " (٢).

ولقد أخرج الإمام البخاري من حديث ابن عباس ﵄ أنه قال: «يوم الخميس وما يوم الخميس، ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء فقال: اشتد برسول الله ﷺ وجعه يوم الخميس فقال: ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا، فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا: هجر رسول الله ﷺ قال: دعوني، فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه، وأوصى عند موته بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 31، ص 290 (SanadKitab #8322, hlm. urut 13718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.