Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 32, halaman 86

  1. العدد الثاني والثلاثون
  2. الفتاوى
  3. من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
  4. إنفاق غير المسلمين على مشاريع الإسلام كالمساجد والمدارس

وأما الأدلة من السنة فإننا نكتفي بذكر عشرة أدلة:

(١) روى الإمام أحمد في المسند بسنده عن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي ﵂ أنها جاءت النبي ﷺ فقالت: «يا رسول الله إني أحب الصلاة معك قال: قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي (١)». قال: فأمرت فبني لها مسجد في أقصى بيت من بيوتها وأظلمه فكانت والله تصلي فيه حتى ماتت.

وروى ابن خزيمة في صحيحه عن عبد الله بن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إن أحب صلاة المرأة إلى الله في أشد مكان من بيتها ظلمة (٢)».

وبمعنى هذين الحديثين عدة أحاديث تدل على أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد.

وجه الدلالة: أنه إذا شرع في حقها أن تصلي في بيتها وأنه أفضل حتى من الصلاة في مسجد الرسول ﷺ ومعه فلأن يمنع الاختلاط من باب أولى.

(٢) ما رواه مسلم والترمذي وغيرهما بأسانيدهم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها (٣)» قال الترمذي بعد إخراجه: حديث صحيح. وجه الدلالة أن الرسول ﷺ شرع للنساء إذا أتين إلى المسجد فإنهن ينفصلن عن المصلين على حدة ثم وصف أول صفوفهن بالشر والمؤخر

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 32، ص 86 (SanadKitab #8322, hlm. urut 13929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.