Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 32, halaman 341

  1. العدد الثاني والثلاثون
  2. توضيح وبيان
  3. بيان لهيئة كبار العلماء بشأن ما كتب لولي الأمر عن بعض الأمور

بيان لهيئة كبار العلماء بشأن ما كتب

لولي الأمر عن بعض الأمور

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه أجمعين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين. . أما بعد:

فإن مجلس هيئة كبار العلماء في دورته الاستثنائية المنعقدة في الرياض في يومي ١٨ و١٩/ ١١ / ١٤١١ هـ حرصا منه على خير الأمة وسعادتها وسعيا منه لدرء الأخطار والكوارث والمصائب عنها. وعملا بقول النبي ﷺ: «الدين النصيحة قيل لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم (١)» وبما ورد في صحيحي البخاري ومسلم عن جرير بن عبد الله ﵁ قال: «بايعت النبي ﷺ على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم (٢)» وبما ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «إن الله يرضى لكم ثلاثا أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم (٣)».

إن المجلس عملا بهذه الأدلة وغيرها مما هو في معناها ليؤكد على عظم أمر النصيحة والاهتمام بها والتواصي بالحق والدعوة إلى الخير وبيانه والتحذير من الشر وبواعث الفتنة وسد أبوابها وإن الواجب على كل مسلم الأخذ بمبدأ النصيحة بشروطها وآدابها والبعد عن الخروج بها إلى الطريق الوعر والمركب الصعب الذي يخرجها عن النصح الخالص إلى التهييج واستثارة المشاعر والسكوت عن المحاسن والشكر عليها. وهذا بعيد عن الأدب النبوي في النصح

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 32، ص 341 (SanadKitab #8322, hlm. urut 14238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.