Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 33, halaman 160

  1. العدد الثالث والثلاثون
  2. البحوث
  3. تحقيق كتاب تفسير سورة الناس
  4. أصول الكتاب

وهي أحب إليه من الفسوق والمعاصي لأن ضررها متعد وهو ذنب لا يتاب منه وهي مخالفة لدعوة الرسل. ودعاء إلى خلاف ما جاءوا به، فإذا نال منه البدعة وجعله من أهلها، صار نائبا له وداعيا من دعاته، وإن عجز من هذه المرتبة نقله إلى (المرتبة الثالثة) وهي الكبائر على اختلاف أنواعها. فهو أشد حرصا على أن يوقعه فيها، ولا سيما إن كان عالما متبوعا فهو حريص على ذلك لينفر الناس منه ثم يشيع من ذنوبه في الناس ويستنيب منهم من يشيعها تقربا (١) - بزعمه - إلى الله - وهو نائب إبليس ولا يشعر، فإن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم هذا إذا أحبوا إشاعتها فكيف إذا تولوا هم إشاعتها، فإن عجز عن هذه المرتبة نقله إلى (المرتبة الرابعة) وهي الصغائر التي إذا اجتمعت فربما أهلكت صاحبها، كما قال النبي ﷺ: «إياكم ومحقرات الذنوب فإن مثل ذلك مثل قوم نزلوا بفلاة من الأرض (٢)» وذكر حديثا معناه أن كل واحد منهم جاء بعود حطب حتى أوقدوا نارا عظيمة فطبخوا.

ولا يزال يسهل عليه أمر الصغائر حتى يستهين بها، فيكون صاحب

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 33، ص 160 (SanadKitab #8322, hlm. urut 14445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.