فتعلم الرمي أو غيره من وسائل الفروسية والقوة، أو الأعمال النافعة نعمة من نعم الله تعالى على العبد، وكفر هذه النعمة إهمالها وتركها.
وقد امتن تعالى على نبيه داود ﵇ بأن علمه صنعة الدروع، وأمره وقومه بالقيام بحقها من الشكر ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ﴾ (١).
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 33، ص 188 (SanadKitab #8322, hlm. urut 14478)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.