Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 34, halaman 143

  1. العدد الرابع والثلاثون
  2. الفتاوى
  3. من فتاوى الشيخ عبد العزيز بن بن باز
  4. أرجح الأقوال في ساعة الإجابة

جـ١٠: أرجح الأقوال في ساعة الإجابة يوم الجمعة قولان:

أحدهما: أنها بعد العصر إلى غروب الشمس في حق من جلس ينتظر صلاة المغرب، سواء كان في المسجد أو في بيته يدعو ربه، وسواء كان رجلا أو امرأة. فهو حري بالإجابة، لكن ليس للرجل أن يصلي في البيت صلاة المغرب، ولا غيرها إلا بعذر شرعي كما هو معلوم من الأدلة الشرعية.

والثاني: أنها من حين يجلس الإمام على المنبر للخطبة يوم الجمعة إلى أن تقضى الصلاة. فالدعاء في هذين الوقتين حري بالإجابة.

وهذان الوقتان هما أحرى ساعات الإجابة يوم الجمعة، لما ورد فيهما من الأحاديث الصحيحة الدالة على ذلك. وترجى هذه الساعة في بقية ساعات اليوم، وفضل الله واسع ﷾.

ومن أوقات الإجابة في جميع الصلوات فرضها ونفلها: حال السجود لقوله ﷺ: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء (١)» خرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة ﵁، وروى مسلم ﵀ في صحيحه عن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ: «"أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم (٢)». ومعنى قوله ﷺ فقمن أن يستجاب لكم: أي حري.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 34، ص 143 (SanadKitab #8322, hlm. urut 14860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.