Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 34, halaman 154

  1. العدد الرابع والثلاثون
  2. البحوث
  3. وجوب الرفق بالحيوان وتحريم ظلمه وتعذيبه
  4. آيات كثيرة وأحاديث صحيحة كلها تحث على الرفق عامة وبالحيوان والدابة خاصة

الأحاديث التي مرت وما يماثلها:

وجوب الرفق بالحيوان، والإحسان إليه وعدم ظلمه أو تعذيبه أو حبسه أو منعه الطعام أو الشراب. سواء كان الظلم بالضرب الشديد أو التجويع، أو بثقل الحمل أو تكليفه ما لا يستطيع من السير بسرعة فوق طاقته وغير ذلك لأنه من تعذيب خلق الله ﷾ وقد نهى عنه الشارع الحكيم.

يقول الحافظ ابن حجر: رحمه الله تعالى في كلامه على حديث «من لا يرحم لا يرحم (١)» قال ابن بطال: فيه الحض على استعمال الرحمة لجميع الخلق فيدخل المؤمن والكافر والبهائم المملوك منها وغير المملوك، ويدخل في الرحمة التعاهد بالإطعام والسقي والتخفيف في الحمل وترك التعدي بالضرب (٢).

ومن كلام النووي: رحمه الله تعالى على حديث المرأة التي عذبت في هرة، فيه دليل لتحريم قتل الهرة وتحريم حبسها بغير طعام أو شراب. . وفيه وجوب نفقة الحيوان على مالكه (٣).

وقال: أيضا على "حديث الرجل الذي سقى الكلب ":

ففي هذا الحديث الحث على الإحسان إلى الحيوان المحترم، وهو ما لا يؤمر بقتله فأما المأمور بقتله فيتمثل أمر الشرع في قتله والمأمور بقتله كالكافر الحربي والمرتد والكلب العقور والفواسق الخمس المذكورات في الحديث وما في معناهن، وأما المحترم فيحصل الثواب بسقيه والإحسان إليه أيضا بإطعامه وغيره سواء كان مملوكا أو مباحا، وسواء كان مملوكا له أو لغيره، والله أعلم (٤).

وفي باب الأمر بإحسان الذبح والقتل وتحديد الشفرة في قوله ﷺ: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء (٥)». الحديث: قال النووي: وهذا الحديث من الأحاديث الجامعة لقواعد الإسلام.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 34، ص 154 (SanadKitab #8322, hlm. urut 14875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.