Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 34, halaman 224

  1. العدد الرابع والثلاثون
  2. البحوث
  3. وسطية أهل السنة في القدر
  4. الفصل الأول في تعريف القدر ومراتبه
  5. مراتب القدر
  6. المرتبة الثالثة المشيئة

تعالى إياه ليس لعدم قدرته عليه (١).

وأدلة هذه المرتبة كثيرة من الكتاب والسنة والإجماع.

فمن الكتاب: قوله تعالى:. . . ﴿كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ (٢). وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ (٣) الآية. وقال تعالى عن نوح أنه قال لقومه. . . ﴿إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ﴾ (٤) الآية. وقال أبو الأنبياء لقومه. . . ﴿وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ (٥) الآية.

ومن السنة: قوله ﷺ في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري: «اشفعوا لتؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء (٦)».

وعن ابن عباس ﵄ قال: «جاء رجل إلى النبي ﷺ يكلمه في بعض الأمر، فقال الرجل لرسول الله ﷺ: ما شاء الله وشئت. فقال ﷺ: أجعلتني والله عدلا؟ بل ما شاء الله وحده (٧)».

وفي حديث النواس بن سمعان سمعت النبي ﷺ يقول: «ما من قلب إلا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 34، ص 224 (SanadKitab #8322, hlm. urut 14960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.