Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 34, halaman 238

  1. العدد الرابع والثلاثون
  2. البحوث
  3. وسطية أهل السنة في القدر
  4. الفصل الثاني انقسام الناس في القدر
  5. المبحث الثاني الذين غلوا في نفي القدر وهم القدرية
  6. ثانيا رأي القدرية في القدر

يقول القاضي عبد الجبار: " اتفق كل أهل العدل (١) على أن أفعال العباد من تصرفهم وقيامهم وقعودهم حادثة من جهتهم، وأن الله ﷿ أقدرهم على ذلك ولا فاعل لها ولا محدث سواهم وأن من قال: إن الله - سبحانه - خالقها ومحدثها فقد عظم خطؤه وأحالوا حدوث فعل من فاعلين " (٢).

ويقول القاضي - في موضع آخر - ". . . والغرض به الكلام في أن أفعال العباد غير مخلوقة فيهم، وأنهم المحدثون لها " (٣).

ويقول البغدادي - وهو يتحدث عن أصول المعتزلة - ". . . ومنها قولهم جميعا بأن الله تعالى غير خالق لأكساب الناس، ولا لشيء من أعمال الحيوانات، وقد زعموا أن الناس هم الذي يقدرون أكسابهم، وأنه ليس لله ﷿ في أكسابهم ولا في سائر الحيوانات صنع ولا تقدير ولأجل هذا القول سماهم المسلمون قدرية " (٤).

من هذه النصوص يتضح أن القدرية الثانية يرون ما يلي:

أ - أن الله غير خالق لأفعال العباد، ولا لشيء من أعمال الحيوانات وأنه ليس له فيها صنع ولا تقدير.

ب - أن العباد هم المحدثون لأفعالهم.

ب - شبهات القدرية والرد عليها

لقد تمسك القدرية في قولهم إن العباد يخلقون أفعالهم بشبهات نقلية وعقلية وإليك شيء منها مع المناقشة:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 34، ص 238 (SanadKitab #8322, hlm. urut 14980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.