ج - إذا كان الواقع هو ما ذكرت في السؤال فقد أثمت؛ لأن ذلك من العقوق والإساءة إليها، وعليك ذنب في ذلك، ما دمت تعلمين أن أمك تتأذى بها، وأنها نصحتك ونهتك. فأنت مجرمة في هذا العمل، عاصية، قاطعة للرحم، عاقة لوالدتك، وعليك الدية؛ لأن هذا العمل الذي فعلت يعتبر من القتل شبه العمد، وعليك أيضا الكفارة، وهي عتق رقبة مؤمنة؛ فإن عجزت فصومي شهرين متتابعين ستين يوما، مع التوبة إلى الله ﷿. نسأل الله لنا ولك قبول التوبة، والتوفيق لكل خير.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 35, halaman 98
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 35، ص 98 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15198)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.