رابعا: ومن أصول أهل السنة والجماعة: وجوب طاعة ولاة أمور المسلمين، ما لم يأمروا بمعصية، فإذا أمروا بمعصية- فلا تجوز طاعتهم فيها، وتبقى طاعتهم بالمعروف في غيرها؛ عملا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ (١)، وقول النبي ﷺ: «أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن تأمر عليكم عبد (٢)»، ويرون أن معصية الأمير المسلم معصية لرسول الله؛ عملا بقوله ﷺ: «من يطع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني (٣)»، ويرون الصلاة خلفهم، والجهاد معهم، والدعاء لهم بالصلاح والاستقامة ومناصحتهم.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 35, halaman 150
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 35، ص 150 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15266)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.