Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 35, halaman 165

  1. العدد الخامس والثلاثون
  2. البحوث
  3. حب رسول الله ﷺ أسامة بن زيد
  4. وفاته

وفاته:

في الحديث عن وفاة أسامة بن زيد، يحسن بنا أن نتعرض لما وصلنا عن صفاته، وعن أولاده وتاريخ الوفاة ومكانها، كما هي عادة المؤرخين العرب؛ لارتباط هذه الأشياء بحياة المتوفى ومكانته. فأما عن صفاته: فقد ذكر ابن الأثير أن أسامة بن زيد ﵄ كان أسود أفطس (١)، ويعضد هذه الرواية ما ذكره ابن سعد رواية عن هشام بن عروة، عن أبيه «أن رسول الله ﷺ أخر الإفاضة من عرفة، من أجل أسامة بن زيد ينتظره، فجاء غلام أفطس أسود، فقال أهل اليمن: إنما جئنا من أجل هذا، قال: فلذلك كفر أهل اليمن من أجل ذا». قال محمد بن سعد: قلت ليزيد بن هارون: ما يعني بقوله: كفر أهل اليمن من أجل هذا؟ قال: ردتهم حين ارتدوا في زمن أبي بكر، إنما كانت لاستخفافهم بأمر النبي ﷺ (٢). ولضحكة. . . رسول الله ﷺ عندما رأى وجه أسامة دلالة ومعنى، تفسرها تلك العبارة التي قالها لعائشة ﵂، فقد ذكر ابن سعد عن أبي السفر قال: «بينما رسول الله ﷺ جالس هو وعائشة، وأسامة عندهم، إذ نظر رسول الله ﷺ في وجه أسامة فضحك، ثم قال رسول الله ﷺ: لو أن أسامة جارية لحليتها وزينتها حتى أنفقها (٣)»، وجاء في البداية والنهاية من صفاته: أنه كان أسود كالليل، أفطس حلوا حسنا كبيرا فصيحا عالما ربانيا (٤)، وكان له بطن، فكان يسميه بعضهم ذا البطن (٥)، وقد روي عن

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 35، ص 165 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.