Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 35, halaman 173

  1. العدد الخامس والثلاثون
  2. البحوث
  3. حب رسول الله ﷺ أسامة بن زيد
  4. مكانته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم

أنه كان يسمعه يحدث عن رسول الله ﷺ، حين أمر أسامة، فبلغه أن الناس عابوا أسامة، وطعنوا في إمارته، فقام رسول الله ﷺ في الناس، فقال: كما حدث سالم: «ألا إنكم تعيبون أسامة وتطعنون في إمارته، وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل، وإن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لأحب الناس كلهم إلي، وإن ابنه هذا من بعده لأحب الناس إلي، فاستوصوا به خيرا، فإنه من خياركم (١)». قال سالم: ما سمعت عبد الله يحدث هذا الحديث قط، إلا قال: ما حاشا فاطمة (٢)، وقد وردت روايات عديدة في رغبة رسول الله ﷺ إنفاذ جيش أسامة، ومنها تشديده صلوات الله وسلامه عليه على من اعترض على إمارته، وما ذلك إلا أن الاعتراض عليها مخالفة لأمر رسول الله ﷺ، وتشكيك في حسن اختياره؛ إذ جميع أعماله ﵊ تشريع للأمة، وقاعدة ينبغي الثبات عليها، لما وراءها من مصالح بعيدة الغور، ونتائج تريح المجتمعات، مهما مرت بها من أزمات ونوائب.

٥ - وقد كان رسول الله ﷺ يدعو له، وأكرم بها من منزلة تدل على مكانة هذا الصحابي، واهتمام رسول الله ﷺ به منذ ولادته؛ فقد روى الترمذي في مناقبه ﵁ حديثا، قال فيه أسامة ﵁: «كان رسول الله ﷺ قد عقد لي لواء في مرضه الذي مات فيه، وبرزت بالناس فلما ثقل رسول الله ﷺ أتيته يوما، فجعل رسول الله ﷺ يضع يده علي ويرفعها، فعرفت أنه كان يدعو لي، فلما بويع أبو بكر كان أول ما صنع، أمر بإنفاذ تلك الراية التي عقدها لي رسول الله ﷺ، إلا أنه كان قد سألني في عمر أن أتركه له، ففعلت»، هذه الرواية ذكرها البخاري، وفي رواية الترمذي قال.

«لما ثقل رسول الله ﷺ هبطت، وهبط الناس إلى المدينة، فدخلت على رسول الله ﷺ، وقد أصمت فلم يتكلم، فجعل رسول الله ﷺ يضع يده

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 35، ص 173 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.