Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 35, halaman 191

  1. العدد الخامس والثلاثون
  2. البحوث
  3. القراءات القرآنية وموقف المفسرين منها
  4. الفصل الأول القراءات القرآنية
  5. المبحث الثاني نشأة القراءات

نزول الوحي، بدأها بأول كلمة في أول سورة نزلت، وهي (اقرأ)؛ ففيها قراءتان متواتران؛ الأولى: هي قراءة الجمهور بهمزة ساكنة، والثانية قراءة عاصم بحذف الهمزة (اقرا يقرا كسعى يسعى) (١).

وإنه لأمر يسترعي الانتباه أن تكون أول كلمة، في أول سورة نزلت، كلمة اقرأ، وأن يكون القرآن والقراءات مشتقا من مشتقاتها.

بعد هذا التمهيد أرى أن الحديث عن مصدر القراءات هو الحاسم لكثير من الشبه والأضاليل، التي يتمسك بها المستشرقون، والتي كان لأقوال بعض المفسرين، وبعض العلماء قدر غير يسير في الإسهام، في مد أولئك الملحدين، بشيء من أسباب الضلالة من غير قصد منهم ﵏ إلى شيء من ذلك بطبيعة الحال، ولكنهم ﵏ لما لم يلزموا جانب الحيطة والحذر، وأقصى غايات الحذر، في هذا الأمر الجلل- فقد أمدوا، من حيث لا يشعرون، من في قلبه مرض واستعداد طبيعي لاتخاذ كل شاردة وواردة من القول صيدا ثمينا، وفرصة ذهبية للنيل من مقدسات هذه الأمة وقرآنها.

أقول: إن المصدر الوحيد للقراءات إنما هو الوحي النازل من السماء إلى النبي ﷺ، الذي بلغه بكل دقة وبكل حركة إلى أصحابه الكرام، فكان يقرئهم إياه، كما أنزل؛ كما روى ابن مسعود «أن النبي ﷺ كان يقرئهم العشر، فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى، حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل فإذا ما علمهم القرآن، فأتقنوا تلاوته أحب أن يسمعه منهم توثيقا لما سمعوه عنه (٢)».

روى البخاري ومسلم عن ابن مسعود، ﵁، قال: قال لي رسول الله ﷺ: «اقرأ علي القرآن، قلت: يا رسول الله، أقرأ عليك، وعليك أنزل؟ قال: إني أحب أن أسمعه من غيري، فقرأت عليه سورة النساء، حتى إذا جئت إلى هذه الآية:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 35، ص 191 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.