Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 35, halaman 265

  1. العدد الخامس والثلاثون
  2. البحوث
  3. بغية الطالبي في ترجمة أبي القاسم الشاطبي
  4. المبحث السادس ذكر مصنفاته البديعة وذكر شيء من شعره

قال الموصلي في شرحه: " الألفاف: الأشجار الملتفة بعضها على بعض (١).

لفت: غطت وسترت " (٢).

قال أبو شامة في شرحه على الشاطبية: " وحسن استعارة الألفاف هنا بعد قوله: فأجنت الالتفاف المعاني فيها والأبيات، كأن كل بيت ملتف بما قبله وبعده؛ لتعلق بعضها ببعض وانضمامه إليه، فتلك الألفاف نشرت فوائد زيادة، على ما في كتاب التيسير من زيادة وجوه، أو إشارة إلى تعليل أو زيادة أحكام، وغير ذلك مما يذكره في مواضعه، ومن جملة ذلك جميع باب مخارج الحروف.

ثم بعد هذا استحيت أن تفضل على كتاب التيسير، استحياء الصغير من الكبير، والمتأخر من المتقدم، وإن كان الصغير فائقا والمتأخر زائدا، والذي لفت به وجهها: أي سترته هو الرمز؛ لأنها به كأنها في ستر " (٣).

قال الشاطبي ﵀:

وناديت اللهم يا خير سامع ... أعذني من التسميع قولا ومفعلا (٤)

قال أبو شامة في شرحه: " كأن الناظم ﵀ لما مدح نظمه بأمدحة - خاف أن يكون في ذلك تسميع، فاستعاذ بالله ﷾ " (٥).

وقال الجعبري: " لما مدح نظمه - خاف من مكر النفس، فدعا الله تعالى أن يعصمه من أن يكون قوله أو عمله للسمعة، فيضيع سعيه، وأشار إلى ما روي: «من سمع الناس سمع الله به خلقه وصغره وحقره (٦)».

وأخرج البخاري عن النبي ﷺ (٧): «من سمع سمع الله به، ومن راءى راءى الله به (٨)» (٩).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 35، ص 265 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.