Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 35, halaman 268

  1. العدد الخامس والثلاثون
  2. البحوث
  3. بغية الطالبي في ترجمة أبي القاسم الشاطبي
  4. المبحث السادس ذكر مصنفاته البديعة وذكر شيء من شعره

صال: من الصول بمعنى الغلبة.

الدل: بمعنى الدلال وهو الاختيال والتكبر.

السمي: الرفيع من السمو (١).

وقال الجعبري: " نعم لتقرير الخبر وجواب الاستخبار، وهو هنا جواب عن سؤال مقدر؛ كأنه قيل: أين ما وعدت من ذكر الألفاظ. فقال نعم: وهذه الصناعة تسمى في الاصطلاح التورية والإيهام، وهو أن يحتمل الكلام معنيين؛ أحدهما أظهر، ومقصود الشاعر الأخفى، ومنه قول أبي بكر ﵁ لما سئل عن النبي ﷺ، وهو معه، وقد خاف عليه، قال: " رجل يهديني السبيل ".

وقد عني بزينب هنا ما عناه في قوله شفا.

يقول: وقت مشي هذه المحبوبة، استطالت تدللا بحسنها البديع، على محبيها واختيارا لدعواهم، ووصلت المحب الصادق للولاء، الذي توصل إليها بانقياده لأوامرها وانكساره لسلطانها، ويفهم منه هجرها لمن عصا أمرها وقاوم سلطانها، وفضح الاختبار دعواه " (٢)، ثم قال في شرح البيت الثاني: " يقول إظهار هذه المليحة التمشي المقارن للدلل آثار طيبة دائمة كالنسيم، وأفاح مادحها شذا السر المكتوم " (٣).

قال الموصلي: " النسيم الريح الطيبة.

والريا: الرائحة الطيبة " (٤).

قال أبو شامة: " أظهر بقوله ذلك ثناء عطرا، وما أظهرته من الجمال والزينة أجرى دوام نسيمها " (٥).

ومن ذلك قوله:

وقد سحبت ذيلا ضفا ظل زرنب ... جلته صباه شائقا ومعللا (٦)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 35، ص 268 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.