Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 36, halaman 15

  1. العدد السادس والثلاثون
  2. الافتتاحية وجوب عبادة الله وتقواه

ومراكب ومساكن إلى غير ذلك من النعم، وقال الله ﷾: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ﴾ (١). سخر لنا سبحانه ما في السماوات والأرض من الأمطار والنجوم والشمس والقمر ومما في الأرض من النعم، وما ينزله علينا جل وعلا من السماء من رزق، كل ذلك من رحمته لنا وإحسانه إلينا جل وعلا.

فالواجب علينا أن نشكره سبحانه والشكر يكون بطاعة الأوامر وترك النواهي لا بمجرد الكلام؛ لأن الشكر يكون بالكلام وبالفعل وبالقلب، قال تعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا﴾ (٢)، وقال سبحانه: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ (٣). قال سبحانه: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ (٤)، فالشكر يكون بالقلب واللسان والعمل كما قال الشاعر:

أفادتكم النعماء مني ثلاثة ... يدي ولساني والضمير المحجب

فالنعمة تشكر باليد وباللسان وبالقلب يشكر الله بمحبته وتعظيمه والإخلاص له في جميع العبادات وفي جميع الطاعات له ﷾، فلا نعبد معه سواه جل وعلا ونشكره بالكلام بحمده والثناء عليه والدعوة إلى سبيله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسائر ما شرع الله من الكلام، ونشكره بالفعل بأداء الواجبات من صلاة وزكاة وصوم وحج وغير ذلك، وترك ما نهى عنه من المحرمات القولية والفعلية هكذا يكون الشكر منا لربنا ﷾، فوصيتي لنفسي وللحاضرين جميعا من أطباء وطبيبات وممرضين وممرضات ومرضى وإخواني الحضور وجميع المسئولين وصيتي للجميع أن نتقي الله في السر والعلن؛ لأنه القائل سبحانه: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الأَلْبَابِ﴾ (٥)، وهو القائل ﷿

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 36، ص 15 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.