Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 36, halaman 164

  1. العدد السادس والثلاثون
  2. البحوث
  3. الدعوة إلى الله منهجها ومقوماتها

﴿فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ (١).

وكانت أهم صفات الأمة المسلمة الدعوة إلى الله يصفها بها رب العالمين الإيمان لأهميتها ويجعل منها أساس الخيرية على العالمين، قال تعالى ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ (٢). وهكذا يجعل واجب هذه الأمة الدعوة إلى الله أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر على رأي، ويجعله واجب طائفة منها على وجه آخر. تبعا لاختلاف حول تفسير قوله تعالى ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (٣).

فالذين فسروا منكم بأن من بيانية. قالوا إنه واجب الأمة كلها وأن الغرض " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو الدعوة إلى الله " فرض عين على كل قادر عليه والذين فسروا من بأنها تبعيضية قالوا أنه واجب طائفة من الأمة إذا قامت به سقط عن الباقين، ولعلهم استدلوا بقوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ (٤).

والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.

وإذا كانت هذه مهمة الأنبياء والمرسلين فقد وجب أن يكون الدعاة من بعدهم على مستوى رفيع يتسنى معه حسن حمل الرسالة وحسن أدائها، ونتناول بإذن الله في مبحثين: صفات الدعاة، ثم طرق الدعوة إلى الله.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 36، ص 164 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.