Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 36, halaman 273

  1. العدد السادس والثلاثون
  2. البحوث
  3. سجود الشكر وأحكامه في الفقه الإسلامي
  4. المبحث الأول حكم سجود الشكر
  5. القول الثالث محرم لا يجوز فعله

ويمكن أن يجاب عن الاستدلال بهذه الآية بأن المراد بالركوع في هذه الآية السجود، لأنه قد يعبر عن السجود بالركوع، قال الشاعر:

فخر على وجهه راكعا ... وتاب إلى الله من كل ذنب (١)

قال ابن العربي المالكي عند تفسيره لهذه الآية: " لا خلاف بين العلماء أن الركوع هاهنا السجود، لأنه أخوه، إذ كل ركوع سجود، وكل سجود ركوع، فإن السجود هو الميل، والركوع هو الانحناء، وأحدهما يدل على الآخر، ولكنه قد يختص كل واحد منهما بهيئة، ثم جاء على تسمية أحدهما بالآخر، فسمي السجود ركوعا " (٢).

ثم لو سلم أن ما فعله داود ﵊ هو الصلاة، فليس في ذاك دلالة على المنع من سجود الشكر أو كراهته، إذ هو مجرد فعل، والفعل المجرد لا يدل على تحريم ما عداه على الصحيح، وإنما يدل على الندب، وهذا في حق نبينا ﷺ، فغيره من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من باب أولى، ثم لو سلم أن الفعل يدل على تحريم ما عداه، فإن هذا العمل من شرع من قبلنا، وشرع من قبلنا شرع لنا إذا لم يرد في شرعنا ما يخالفه (٣)، وقد ورد في شرعنا ما يخالفه (٤)، فلا يكون حجة.

واستدل أصحاب القول الثاني، وهم القائلون بكراهية سجود الشكر بأدلة أهمها:

الدليل الأول: ما رواه البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 36، ص 273 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.