في آخر حياته ﷺ، وبعد وفاته ﵊ (١)، وهذا يدل على أن سجود الشكر غير منسوخ (٢).
الدليل الخامس: أن الإنسان لا يخلو في جميع أحيانه من نعمة من نعم الله عليه، فلو كلف السجود لذلك للزمه الحرج والمشقة (٣)، ولا معنى لتخصيص بعضها بالسجود (٤).
ويمكن أن يجاب عن هذا الدليل بأن المشروع هو السجود عند النعم الحادثة التي يندر وقوعها، وليس عند النعم المستمرة، فالنعم المستمرة إنما يكون شكرها بأنواع الطاعات، ثم إن سجود الشكر سنة وليس بواجب، فليس في تركه في بعض الأحيان إثم أو حرج، واستدل أصحاب القول الأول بأدلة أهمها:
الدليل الأول: ما رواه البراء بن عازب ﵄ في حديثه الطويل في قصة إسلام همدان، وفيه: «فكتب علي ﵁ إلى رسول الله ﷺ بإسلامهم، فلما قرأ رسول الله ﷺ الكتاب خر ساجدا، ثم رفع رأسه فقال: السلام على همدان، السلام على همدان (٥)»
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 36، ص 276 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15842)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.