الفتح، ويوم التلاق، ويوم الجمع، ويوم التغابن، ويوم الخلود، ويوم الخروج، ويوم الحسرة، ويوم التناد، ويسمى ذلك اليوم أيضا بالآزفة، والساعة، والطامة، والصاخة، والحاقة، والغاشية، والواقعة، ولا تكاد تخلو سورة من سور القرآن من الإشارة إلى هذا اليوم. . إما بوصفه وتصوير ما يقع فيه كقوله تعالى: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ (١) ﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً﴾ (٢) ﴿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ (٣) ﴿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ﴾ (٤) ﴿وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ (٥) ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ (٦) ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾ (٧) ﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ﴾ (٨) ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ (٩) ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ (١٠) ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾ (١١) ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾ (١٢) ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ﴾ (١٣) ﴿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ﴾ (١٤) ﴿يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ﴾ (١٥) ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ﴾ (١٦) ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾ (١٧) ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾ (١٨) ﴿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ﴾ (١٩) ﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ﴾ (٢٠) ﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ﴾ (٢١) ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ (٢٢) ﴿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ﴾ (٢٣) ﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ﴾ (٢٤) ﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ﴾ (٢٥) أو بتقريره كحقيقة لا ينبغي الشك فيها وأنه آت لا ريب فيه: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٢٦) ﴿وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ (٢٧). ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ (٢٨).
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 36, halaman 313
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 36، ص 313 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15889)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.