﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (١) وبين أن القيامة تبدأ في صورة حدوث اضطراب في النظام الكوني يؤدي إلى فساده وتحلله، ويتمثل هذا في انفطار السماء، وانشقاق القمر، وطمس النجوم، وجمع الشمس والقمر، وزلزلة الأرض، وتشقق الجبال وتفتتها حتى تصبح هباء منبثا، إلى غير ذلك من الأحداث الرهيبة التي صورها القرآن في صور تبعث بالرهبة في النفوس. وتشعر بالهول والفزع الذي يحل بالناس في ذلك اليوم: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ (٢) ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ (٣) ﴿الْقَارِعَةُ﴾ (٤) ﴿مَا الْقَارِعَةُ﴾ (٥) ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾ (٦) ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ﴾ (٧) ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ (٨) ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ﴾ (٩) ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾ (١٠) ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ (١١) ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾ (١٢) ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ (١٣) ﴿وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ﴾ (١٤) ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ﴾ (١٥) ﴿وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ﴾ (١٦) ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ (١٧) ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (١٨) ﴿وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾ (١٩) ﴿وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ﴾ (٢٠) ﴿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ﴾ (٢١) ﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ (٢٢) ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ (٢٣) ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ (٢٤) ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ (٢٥) ﴿بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ (٢٦) ﴿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ (٢٧) ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ﴾ (٢٨) ﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ (٢٩) ﴿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ (٣٠) ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾ (٣١) ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ (٣٢) ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ (٣٣) ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾ (٣٤) ﴿إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا﴾ (٣٥) ﴿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا﴾ (٣٦) ﴿فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا﴾ (٣٧)
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 36, halaman 317
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 36، ص 317 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15895)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.