Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 36, halaman 349

  1. العدد السادس والثلاثون
  2. البحوث
  3. إيضاح البيان عن معنى أم القرآن
  4. إيضاح البيان عن معنى أم القرآن
  5. الفصل الثالث بلاغة البيان القرآني

أما الإيمان بالله ففي قوله ﷿: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (١) فإن إيجاب الحمد لله ﷿ يقتضي أنه موجود مستحق له.

وأما الإيمان بالملائكة فهو في ضمن قوله ﷿: ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٢) إذ العالمون من سوى الله ﷿، ومنهم الملائكة، وأيضا في ضمن قوله ﷿: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ (٣) ومن جملة المنعم عليهم ذوي الصراط المستقيم الملائكة، لقوله ﷿ في صفتهم: ﴿لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ (٤) وهذا هو مقصود الصراط المستقيم.

وأما الإيمان بالكتب فقد تضمنه قوله ﷿: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ (٥) وهو القرآن في أحد الأقوال (٦)، وهي متلازمة: فالقرآن مراد على تجميعها قصدا أو التزاما، وسؤال الهداية يستلزم الإيمان به، إذ من لا يؤمن بشيء لا يسأل الهداية إليه، والإيمان به يستلزم الإيمان بجميع كتب الله ﷿، لأنه موافق مصدق لها، آمر بالإيمان بها.

وأما الإيمان بالرسل: فقد تضمنه قوله ﷿: ﴿رَبِّ ابْنِ﴾ (٧) إذ هم صفوة العالمين، وأبين منه قوله ﷿: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ (٨) لأن الرسل صفوة المنعم عليهم. وقد بين الله ﷿ ذلك في قوله ﷿: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ﴾ (٩) الآية. فبدأ بهم: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾ (١٠)، ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ﴾ (١١)، ﴿وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ﴾ (١٢) الآيات ونحوها.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 36، ص 349 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.