Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 296

  1. العدد الثالث
  2. البحوث
  3. أبحاث أخرى
  4. الأمومة في حياة النبي ووصاياه ونظرة على دورها في البناء والتوجيه

فالتي فقدت نفسها لا تستطيع أن تعثر على أنفس الغير. . والتي تهون في مخادع الليل المريضة الصفراء. . لا يمكن أن تضيء كفها شعلة ولا أن تدفئ أنفاسها رعشة. . ولا أن ترعرع أحضانها طفلا يريد أن يعانق على الطهر أحضان الحياة!

ومن هنا كان الإسلام ثورة عاتية. . وعارمة. . على كل أنماط الأمومات الرخيصة التي تبيع الهوى. . وتنجر في بضاعة الأعراض. . إنه يؤمن بالنظافة الجسدية إيمانه بالنظافة الروحية. . حتى تستحيل الأم - في مفهوم أطفالها إلى مثل أعلى وإلى نموذج كريم. . فيشبون على خلق الطهر. . وتستقيم خطواتهم على طريق النبالة.

وهكذا. . نجد أن الأمومة هي المدرسة الأولى التي تتلقف أحضانها البراعم الخضراء. . فتشكلها على نحو أو آخر. . ولذلك. . فإن عناية الإسلام بها من هذه الزاوية. . هي في الواقع عناية بحقيقة الدور الذي تؤديه. . مما يؤكد لنا أن الأمومة رسالة قبل أن تكون وعاء لحميا. . ودور قبل أن تكون كيانا مستوجب الرحمة. . وحركة بناءة قبل أن تكون شيئا يفيض بمجرد الحنان.

ولكني في غمار الحديث عن الأمومة في الإسلام كدت أنسى أن البحث ليس محصورا في هذا الصدد. . وليس عائشا فحسب في هذا الإطار.

إن الحديث عن الطفولة يشكل جانبا من جوانب هذا البحث. . فلأترك الأمومة الآن - على كره مني - لأتحدث عن الطفولة في الإسلام.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 3، ص 296 (SanadKitab #8322, hlm. urut 1602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.