Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 37, halaman 175

  1. العدد السابع والثلاثون
  2. الفتاوى
  3. من فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله
  4. العلاج لمن يعصي ويتوب ثم يرجع إلى المعصية

س ١٧: ما العلاج لمن يعصي ويتوب ثم يرجع إلى المعصية؟

الجواب: لا بد من جهاد النفس في لزوم الحق والثبات على التوبة؛ لأن النفس تحتاج إلى جهاد، يقول الله ﷿: ﴿وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ﴾ (١) ويقول ﷿: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٢) ومعنى قوله ﷾: ﴿جَاهَدُوا فِينَا﴾ (٣) أي: جاهدوا أنفسهم، وجاهدوا الكفار، وجاهدوا المنافقين، وجاهدوا العصاة، وجاهدوا الشيطان، فالآية عامة تشمل أنواع الجهاد، ومن ذلك: جهاد النفس؛ لأنه سبحانه حذف المفعول، ولم ينص عليه في الآية، حتى تعم جميع أنواع الجهاد، فالنفس تحتاج إلى تربية وعناية وصبر وجهاد كما يقول الشاعر: -

وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى ... فإن أطمعت تاقت وإلا تسلت

ويقول الآخر: -

والنفس راغبة إذا رغبتها ... وإذا ترد إلى قليل تقنع

وقال الآخر: -

والنفس كالطفل إن تهمله شب على ... حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم

هذه ثلاث أبيات جيدة مطابقة لأحوال النفس، فالمؤمن الحازم هو

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 37، ص 175 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.