Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 37, halaman 200

  1. العدد السابع والثلاثون
  2. البحوث
  3. بعض أنواع الشرك الأصغر
  4. تعريف الشرك وأقسامه

في الحيوانية. . . . . " (١).

وعبارة الراغب الثانية في شرح الشركة أعم من الأولى، لأن كون الشيء لاثنين يشمل ما كان لهما ملكا كالمال، أو وصفا كالبياض، أو جزءا ذاتيا كالحيوانية.

ومرجع مادة الشرك: إلى الخلط والضم.

فإذا كان بمعنى الحصة من الشيء يكون لواحد وباقيه لآخر أو آخرين كما في قوله تعالى. . . ﴿أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ (٢) الآية فالشريك مخالط لشريكه وحصته منضمة لنصيب الآخر.

وإذا كان بمعنى الحبالة فإن ما يقع فيها من الحيوان يختلط بها وينضم إلى ملك الصائد.

وإذا كان بمعنى معظم الطريق فإن أرجل السائرين تختلط آثارها هنالك وينضم بعضها إلى بعض.

وإذا كان بمعنى سير النعل فإن النعل تنضم به إلى الرجل فيخلط بينهما.

ثم إن اجتماع الشركاء في شيء لا يقتضي تساوي أنصبائهم منه، فموسى ﵇ سأل ربه إشراك أخيه في الرسالة وقد أجيب سؤاله لقوله تعالى: ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى﴾ (٣).

ومعلوم أن حظ هارون من الرسالة دون حظ موسى.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 37، ص 200 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.