Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 37, halaman 209

  1. العدد السابع والثلاثون
  2. البحوث
  3. بعض أنواع الشرك الأصغر
  4. تعريف الشرك وأقسامه

على بطلانها كقوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ (١).

وقوله تعالى في الحديث القدسي الذي رواه أبو هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «قال الله ﵎: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه (٢)».

وإن كان الدافع للعبادة وجه الله تعالى وحده لكن طرأ عليه نية الرياء، فإن كان خاطرا ثم دفعه فلا يضره بغير خلاف وإن استرسل معه نقص العمل وحصل لصاحبه من ضعف الإخلاص بحسب ما قام في قلبه من الرياء، لكن لا يحبط العمل على القول الراجح من أقوال العلماء. والله أعلم.

ثالثا: بعض ما ورد من النصوص في ذم الرياء والتحذير منه:

أ - من الكتاب:

يقول ﷿ محذرا من الشرك - ومعلوم أن الرياء من الشرك - ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ (٣).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 37، ص 209 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.