Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 37, halaman 215

  1. العدد السابع والثلاثون
  2. البحوث
  3. بعض أنواع الشرك الأصغر
  4. تعريف الشرك وأقسامه

هذه مجامع ما يرائي به المراءون - غالبا - يطلبون بذلك الجاه والمنزلة في قلوب العباد (١).

خامسا: مضار الرياء:

للرياء مضار كثيرة منها ما يلي:

١ - الرياء إما أن يكون شركا أكبر كرياء المنافقين، أو يكون شركا أصغر، فإن كان شركا أكبر فإن أغلب مضار الشرك الأكبر تعتبر مضارا له.

كعدم المغفرة له إذا مات على هذه الحالة كما قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ (٢). وكونه من أهل النار كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا﴾ (٣).

وإن كان شركا أصغر فإنه يحبط العمل الذي يصاحبه لما روى أبو هريرة قال: قال ﷺ: «قال ﵎: " أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه (٤)».

٢ - كذلك من مضاره أنه وسيلة قد تفضي بصاحبها إلى الشرك الأكبر.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 37، ص 215 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.