Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 37, halaman 223

  1. العدد السابع والثلاثون
  2. البحوث
  3. بعض أنواع الشرك الأصغر
  4. تعريف الشرك وأقسامه

٤ - كذلك إذا عمل العبد العمل لله خالصا ثم ألقى الله له الثناء الحسن في قلوب المؤمنين ففرح بفضل الله ورحمته لم يضره ذلك ولم يعد ذلك من الرياء، قال تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (١). وعن أبي ذر «أن النبي ﷺ سئل عن الرجل يعمل العمل من الخير فيحمده الناس عليه، فقال: " تلك عاجل بشرى المؤمن (٢)».

المبحث الثاني: إرادة الإنسان بعمله الدنيا.

المراد به: هو أن يعمل الإنسان أعمالا صالحة يريد بها الدنيا، إما قصد المال أو الجاه، كالذي يجاهد أو يتعلم العلم ليأخذ مالا، أو ليحتل منصبا، أو يتعلم القرآن، أو يواظب على الصلاة لأجل وظيفة المسجد، أو نحو ذلك من الأعمال الصالحة لكن نيته الحصول على مصالح دنيوية لا لطلب مرضاة الله.

الفرق بينه وبين الرياء:

قد يظن البعض أن هذا المبحث داخل في الرياء وأن هذا مجرد تكرار وهو ظن خاطئ، وذلك أن المرائي إنما يعمل لأجل المدح والثناء، والمريد بعمله الدنيا يعمل لدنيا يصيبها كالمال أو المنصب (٣).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 37، ص 223 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.