شرك ".
فإن قيل الآية نزلت في الأكبر، قيل: السلف يحتجون بما نزل في الأكبر على الأصغر، كما فسرها ابن عباس ﵁ وغيره وذلك لأن الكل شرك (١).
ومن السنة ما يلي:
١ - وفي الصحيحين من حديث ابن عمر مرفوعا «أن رسول الله ﷺ أدرك عمر بن الخطاب، وهو يسير في ركب يحلف بأبيه فقال: " ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت (٢)».
٢ - وعن عبد الله بن عمر ﵁ قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله ﷺ: «إن الله ﷿ ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم. قال عمر: فوالله ما حلفت بها منذ سمعت رسول الله ﷺ نهى عنها ذاكرا ولا آثرا (٣)».
٣ - وعن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من كان