Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 37, halaman 234

  1. العدد السابع والثلاثون
  2. البحوث
  3. بعض أنواع الشرك الأصغر
  4. تعريف الشرك وأقسامه

اعتراض وجوابه.

اعتراض: فإن قيل: إن الله تعالى أقسم بالمخلوقات في القرآن.

الجواب: قيل: ذلك يختص بالله ﷾، فإنه - سبحانه - يقسم بما يقسم به من مخلوقاته لأنها آياته ومخلوقاته، فهي دليل على ربوبيته وألوهيته ووحدانيته وعلمه وقدرته، ومشيئته، وغير ذلك من صفات كماله، فهو سبحانه يقسم بها لأن إقسامه بها تعظيم له سبحانه وتنبيه على شرفه، وأما نحن المخلوقين فليس لنا أن نقسم بها بالنص والإجماع كما سبق ذكره (١) آنفا، بل ذلك شرك منهي عنه، وإنا نقسم به ﷾ وحده، فيجب علينا التسليم والإذعان لما جاء من عنده ﷾.

أضف إلى ذلك أن الحلف يقتضي تعظيم المحلوف به، وحقيقة العظمة مختصة بالله تعالى فلا يضاهى به غيره (٢).

اعتراض: وإن قيل: قد جاء في الحديث: «أن النبي ﷺ قال للأعرابي الذي سأله عن أمور الإسلام، فأخبره، فقال النبي ﷺ: " أفلح وأبيه إن صدق (٣)» «وقال للذي سأله عن أحق الناس بحسن الصحبة؟ فقال:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 37، ص 234 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.