Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 37, halaman 246

  1. العدد السابع والثلاثون
  2. البحوث
  3. بعض أنواع الشرك الأصغر
  4. الخاتمة

المسوى بينه وبين الله، فيعتبر شركا أكبر، أو لا يقوم بقلبه تعظيم، فيعتبر شركا أصغر، ويمكن اتقاؤه باستبدال الواو بثم، لأنها تقتضي الترتيب مع التراخي.

التاسعة: أن إسناد الحوادث إلى غير الله ﷿ مع اعتقاد تأثيره فيها، كقولنا لولا وجود فلان لحصل كذا يعتبر شركا أصغر، يمكن اتقاؤه بإسناد الحوادث إلى الله ثم إلى المخلوق، فمثلا إذا أردنا أن نقول لولا وجود فلان، نقول لولا الله ثم وجود فلان.

العاشرة: أن قول القائل مطرنا بنوء كذا، وإن لم يعتقد بأن للنجم تأثيرا في إنزال المطر يعتبر شركا أصغر، لأنه نسب نعمة الله إلى غيره، ولأن الله لم يجعل النوء سببا لإنزال المطر، إذ الواجب على الإنسان في مثل هذه الحالة أن يقول مطرنا بفضل الله ورحمته، امتثالا لأمر رسول الله ﵊، واتقاءا لهذا الشرك.

هذا وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 37، ص 246 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.