Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 37, halaman 252

  1. العدد السابع والثلاثون
  2. البحوث
  3. المبادرة والمسابقة إلى الأعمال الصالحة في ضوء الكتاب والسنة
  4. الندب إلى المبادرة والمسابقة في الكتاب والسنة

لله وللرسول مهما كانت ظروفهم ومشاغلهم، وذلك لما في هذه الاستجابة من هدايتهم وصلاحهم وحياتهم حياة طيبة دنيا وآخرة، ونهاهم عن تأخير ذلك أو التباطؤ فيه لئلا يحول بينهم وبين المبادرة إلى الاستجابة حوائل أو يصرفهم عنها صوارف، فيتعرضون إلى عقاب الله أو لومه فيندمون أشد الندم وقد لا ينفعهم - حينئذ - الندم.

وقد جاء عن أبي سعيد بن المعلى ﵁ أنه قال: «كنت أصلي فمر بي رسول الله ﷺ فدعاني فلم آته حتى صليت، ثم أتيته فقال: " ما منعك أن تأتي؟ ألم يقل الله:. . . . (٢)» الحديث.

وهكذا فقد جاءت نصوص كثيرة من الكتاب والسنة تدعو إلى المبادرة والسبق إلى فعل الخيرات عموما، وأخرى تدعو إلى المبادرة إلى فعل أعمال مخصوصة بأعيانها.

فمن النصوص التي دعت إلى المبادرة إلى فعل الخيرات عموما:

أولا: من القرآن الكريم:

قوله تعالى:. . . ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٣).

وقوله: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ (٤).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 37، ص 252 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.