Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 37, halaman 260

  1. العدد السابع والثلاثون
  2. البحوث
  3. المبادرة والمسابقة إلى الأعمال الصالحة في ضوء الكتاب والسنة
  4. الندب إلى المبادرة والمسابقة في الكتاب والسنة

فيعجز عن التصدق إذ لم يغتنم غناه في المبادرة إلى البذل والعطاء.

كما بينت هذه النصوص أن الصدقة حال الصحة مع وجود مظنة الشح والحرص لما يأمله الإنسان من البقاء والحذر من الفقر أصدق في النية وأعظم للأجر، بخلاف من يئس من الحياة ورأى مصير المال لغيره، فسخاوة المريض بالمال في حال مرضه لا تمحو عنه شيمة البخل إذا لم يكن كذلك في حال صحته (١).

وقد جاء الأمر - أيضا - بالمبادرة والإسراع في أداء الصلوات الخمس في أوقاتها والتبكير لصلاة الجمعة والتوجه إليها بالقلوب والنية والخشوع، وأن للمبادر إلى ذلك من الأجر والفضل ما ليس لمن تباطأ وتأخر، بل قد يعاتب أو يعاقب المتأخر بحسب حاله.

فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (٢).

وقال ﷺ: «إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف وجاءوا يستمعون الذكر، ومثل المهجر كمثل الذي يهدي البدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كالذي يهدي الكبش، ثم كالذي يهدي الدجاجة، ثم كالذي يهدي البيضة (٣)».

وقال ﷺ: - أيضا - «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 37، ص 260 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.