Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 37, halaman 274

  1. العدد السابع والثلاثون
  2. البحوث
  3. المبادرة والمسابقة إلى الأعمال الصالحة في ضوء الكتاب والسنة
  4. تسابق الصحابة وتنافسهم في الجهاد بالأموال والأنفس في سبيل الله متحدين الصعاب بلا ضجر أو ملل

٥ - تسابق الصحابة ﵃ وتنافسهم في الجهاد

بالأموال والأنفس في سبيل الله متحدين الصعاب بلا ضجر أو ملل

لقد كان الصحابة يبادرون ويسابقون في الطاعات، بل ويتنافسون في ذلك، ومن أمثلة ذلك:

ما فعله الفقراء إذ جاءوا إلى النبي ﷺ ومنهم: أبو ذر، وأبو الدرداء، ﵃، فقالوا: «ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلى والنعيم المقيم يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون قال: ألا أحدثكم بأمر إن أخذتم به أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد بعدكم، وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثله، تسبحون، وتحمدون، وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين. . . . (١)» الحديث.

وظاهر أنه لم يأت بهؤلاء الصحابة ﵃ الحسد لإخوانهم الأغنياء، لا بل جاء بهم حب المبادرة، والرغبة في السبق والمنافسة في فعل الطاعات، فهم يريدون أن يلحقوا بإخوانهم ليحرزوا من الأجر ما أحرزوه، وهكذا يوجههم الرسول ﷺ إلى ما يحقق رغبتهم ويخفف ما بهم، من غير أن يوجههم إلى المنافسة في الدنيا وجمع الأموال، وإن كان بغرض التصدق والطاعات.

" وهؤلاء الأوس والخزرج، كانوا في الجاهلية يتنافسون في العداوة، والبغضاء، والحروب، والثارات، فكان مما صنع الله به لرسوله ﷺ أنهما أصبحا بعد الإسلام يتصاولان مع رسول الله ﷺ تصاول الفحلين، لا تصنع

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 37، ص 274 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.