Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 37, halaman 288

  1. العدد السابع والثلاثون
  2. البحوث
  3. المبادرة والمسابقة إلى الأعمال الصالحة في ضوء الكتاب والسنة
  4. من نتائج المبادرة والمسابقة وآثارها على الصحابة - رضي الله عنهم

يصل إلى ما وصل إليه من سبقه إلى الإسلام، وإلا فهو أبعد منه حسا وحكما (١).

ولقد عرف الرسول ﷺ لأبي بكر ﵁ فضله على غيره، وذلك لأنه حائز قصب سبق الأمة إلى الإسلام، وإلى مؤازرة الرسول ﷺ وملازمته ولهذا فقد قال الرسول ﷺ: «إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت، وقال أبو بكر صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركو لي صاحبي (٢)» قالها مرتين فما أوذي بعدها (٣).

ولم يزل الرسول ﷺ مفضلا خديجة ﵂ على سائر أزواجه وذلك لسبقها وفدائها الإسلام بنفسها ومالها، وتضحيتها البالغة في ذلك، وهذا ما جعل عائشة ﵂ تغار منها إذ قالت: «ما غرت على امرأة للرسول ﷺ، كما غرت على خديجة لكثرة ذكر رسول الله ﷺ إياها وثنائه عليها، وقد أوحي إلى رسول الله ﷺ أن يبشرها ببيت لها في الجنة من قصب (٤)».

وقال عمر ﵁ لعدي بن حاتم: أسلمت إذ كفروا وأقبلت إذ أدبروا ووفيت إذ غدروا، وعرفت إذ أنكروا فقال عدي: فلا أبالي إذن (٥).

وقال عمر لعدي أيضا: إن أول صدقة بيضت وجه رسول الله ﷺ ووجوه أصحابه صدقة طيء جئت بها إلى رسول الله ﷺ (٦)، وقول عمر

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 37، ص 288 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.