Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 37, halaman 292

  1. العدد السابع والثلاثون
  2. البحوث
  3. المبادرة والمسابقة إلى الأعمال الصالحة في ضوء الكتاب والسنة
  4. من نتائج المبادرة والمسابقة وآثارها على الصحابة - رضي الله عنهم

وهكذا فقد كان لاستغلال الفرص والمبادرات فيها أكبر الأثر على الصحابة ﵃ وعلى من بعدهم - كما مر -.

خامسا - السبق أو المبادرة إلى الخيرات يلائم الفطرة:

فالإكثار من هذه المبادرات ينمي هذا الخلق عند صاحبه، ويحول بينه وبين الهبوط إلى الرذائل أو المغريات المادية الدنيوية.

والصحابة - رضوان الله عليهم - طلبوا الدنيا وزهدوا فيها في آن واحد، وذلك أنهم طلبوها واشتغلوا بها من جهة أنها عون على شكر الله عليها، ومركب للآخرة فكان طلبهم لها - والحالة هذه - عبادة من جملة عباداتهم، وتركوها وزهدوا فيها من جهة أنها مقتنص للذات، ومآل للشهوات، ومجرد نوال مأكول ومشروب وملبوس ومركوب فحسب، فكان تركهم لها على هذا المعنى أيضا عبادة من جملة عباداتهم، ولهذا فقد كان انشغالهم بها على معنى أنها عبادة، فبادروا إلى كل ما من شأنه أن يعود عليهم وعلى الأمة بالنفع الأخروي.

سادسا - الشعور بالطمأنينة النفسية والغبطة والسرور:

فنظرا لما في المبادرة أو السبق من إرضاء للرب ﷿ واتباع لنبيه ﷺ، وإعزاز للإسلام وأهله وإرغام للشيطان وحزبه، فإن المبادرين السابقين بالخيرات يسرون لذلك وتحصل لهم السكينة والطمأينة، بل والغبطة لفعلهم هذا، الأمر الذي يجعلهم يستمرون في عملهم ويزدادون في سبقهم.

وقد ترجم البخاري لحديث: «لا حسد إلا في اثنتين (١)». . . فقال: باب اغتباط صاحب القرآن، ومما ذكر ابن حجر تعليقا على هذه الترجمة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 37، ص 292 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.