Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 37, halaman 315

  1. العدد السابع والثلاثون
  2. البحوث
  3. بطلان أدلة المجاز
  4. بطلان علاماته التي ميزوه بها
  5. ما كل ما جاز في اللغة جاز في القرآن

وعقله، فرجع إلى الحق، ومثل هذا لا يجوز وقوعه في القرآن الكريم ألبتة.

(ب) و (إيراد الجد في قالب الهزل) جميل في اللغة، غير جائز الوقوع في القرآن أيضا.

ومثاله قول الشاعر:

إذا ما تميمي أتاك مفاخرا ... فقل: عد عن ذا , كيف أكلك للضب؟

فقوله: (كيف أكلك للضب؟) جد في قالب الهزل، إذ يقصد تعييرهم بأكلهم للضب، وهذا مما هو ممنوع في القرآن لاستحالة الهزل فيه، والله تعالى يقول: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾ (١) ﴿وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ﴾ (٢).

(جـ) ومثله (حسن التعليل)، كقول المتنبي:

لم تحك نائلك السحاب , وإنما ... حمت به , فصبيبها الرحضاء

فهو يدعي أن السحاب قد أصابته الحمى، من الغيرة من كرم الممدوح، فانصب منه العرق، وما هذا الماء الذي يتدفق منه إلا ذلك العرق المتصبب من شدة غيرته. والرحضاء: العرق يكون إثر الحمى.

ولا يخفى أن هذا كذب، لا يجوز وقوع مثله في القرآن، وإن كان بديعا معنويا عند أهل اللغة.

(د) ومنه (الغلو والإغراق في المبالغة).

والإغراق: ما أمكن عقلا، واستحال عادة، كقول أبي الطيب:

كفى بجسمي نحولا أنني رجل ... لولا مخاطبتي إياك لم ترني

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 37، ص 315 (SanadKitab #8322, hlm. urut 16337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.